حسن حسن زاده آملى
85
هزار و يك كلمه (فارسى)
جسميه است . و ان شئت قلت نسبت زمان به حركت ، و همچنين نسبت حركت به طبيعت جوهرى نسبت جسم تعليمى به جسم طبيعى است . شايسته است كه براى ايضاح مطلب ، صورت برهان فصل مذكور را نقل كنيم ، و بعضى از اشارات را در تبيين برخى از عبارات در بين هلالين بياوريم : فصل في إثبات حقيقة الزمان و أنّه بهويّته الاتّصالية الكمية مقدار الحركات ، و بما يعرض له من الانقسام الوهمي عددها ( أي عدد تلك الحركات ) . أمّا اثبات وجود الزمان و حقيقته فالهادي لنا على طريقة الطبيعيين مشاهدة اختلاف الحركات ( للمتحرّكين في المقطوع من المسافة مع اتفاقها في الأخذ و الترك تارة ( و الأخذ بمعنى الشروع ، أي مع اتفاق تلك الحركات في شروعها و تركها تارة ) ثم اتفاقها ( أي اتفاق تلك الحركات ) في المقطوع من المسافة و اختلافها فيهما ( أي اختلاف الحركات في الأخذ و الترك ) أو في أحدهما تارة أخرى فحصل لنا العلم بأنّ في الوجود كونا مقداريا ( و ذلك الكون المقداري هو الزمان ) فيه إمكان وقوع الحركات المختلفة أو المتّفقة غير مقدار الأجسام و نهاياتها ؛ لأنّه غير قارّ ، و هذه قارة ( أي لأنّ ذلك الكون المقدارى الذي هو الزمان غير قارّ ، و مقدار الأجسام و نهاياتها قارّة ) فهو مقدار لأمر غير قارّ و هو الحركة ( هذا نتيجة طريقة الطبيعيين في إثبات حقيقة الزمان . أي فحصل أن ذلك الكون المقداري مقدار لأمر غير قارّ ، و ذلك الأمر هو الحركة ، فالزمان مقدار الحركة . هذا على طريقة الطبيعيين ) و شرح ذلك موكول الى علم الطبيعة . ( راجع الفصول 10 و 11 و 12 و 13 من المقالة الثانية من طبيعيات الشفاء ، ج 1 من الرحلي ، ص 68 - 77 ) . و أما على طريقة الإلهيين ( في إثبات حقيقة الزمان ) فلأنّ كل حادث هو بعد شيء له قبلية عليه لا يجامع بها البعدية ( أي لذلك الشيء قبلية على الحادث لا يجامع ذلك الشيء بتلك القبلية البعدية ) لا كقبلية الواحد على الاثنين ؛ لأنه يجوز فيها الاجتماع ( أى يجوز في هذه القبيلة اجتماع قبل مع بعد ) ؛ و لا كقبلية الأب على الابن ، أو ذات الفاعل ممّا يجوز أن يكون قبل مع بعد ؛ و لا العدم ( أي لا تكون تلك القبيلة العدم ) إذ قد يتحقّق للشيء عدم لا حق ، بل قبلية قبل يستحيل أن يجامع البعد لذاته . ثمّ ما من قبلية ( زمانيّة ) إلّا و بين القبل بهذه القبلية و بين الذي هو البعد تتصوّر قبليّات